أبو محمد عبد العزيز بن معالي (¬١) بن غَنِيمة بن الحسن المعروف (¬٢) بابن مَنِينا.
ولد سنة خمس وعشرين (¬٣) وخمسمئة وسمع الكثير وأسمعه، وكانت وفاته في ذي الحجة منها عن سبع وتسعين سنة.
الشيخ الفقيه كمال الدين مودود (¬٤) ابن الشاغوري الشافعي.
كان يُقْرِئ بالجامع الأموي الفقهَ وشرح "التنبيه" للطلبة، ويتأنَّى عليهم حتى يفهمو (¬٥) احتسابًا تجاه المقصورة. ودفن بمقابر باب الصغير شمالي قبور الشهداء وعلى قبره شعر ذكره أبو شامة (¬٦) والله سبحانه أعلم.
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وستمئة
قال أبو شامة (¬٧): فيها أحضرت الأوتار (¬٨) الخشب الأربعة لأجل قبة الثسر في الجامع بدمشق وعدتها أربعة (¬٩)، طول كل واحد منه (¬١٠) اثنان وثلاثون ذراعًا بذراع النجارين (¬١١).
وفيها: شرع في تحرير (¬١٢) خندق باب السر (¬١٣) المقابل لدار الطعم العتيقة إِلى جانب نهر باناس (¬١٤).
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 69 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6687)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.