Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 70

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وستمئة

قلت (¬١): هي التي يقال لها اليوم اصطبل السلطان.

وقد نقل السلطان بنفسه التراب ومماليكه تحمل بين يديه على قربوس السروج القفاف من التراب فيفرغونها (¬٢) في الميدان الأخضر، وكذلك أخوه الصالح [إِسماعيل] ومماليكه (يعمل هذا يومًا، وهذا) يومًا.

وفيها: وقعت فتنة بين أهل الشاغور وأهل العقيبة فاقتتلوا بالرحبة والصيارف، فركب الجيش إِليهم ملبسين، وجاء المعظم بنفسه فمسك رؤوسهم وحبسهم (¬٣).

وفيها: رُتِّب بالمصلَّى خطيبٌ مستقل، وأول من باشره الصدر (¬٤) معيد الفلكية (¬٥)، ثم خطب به بعد بهاء (¬٦) الدين بن أبي اليسر (¬٧)، ثم بنو حسان وإِلى الآن.

وفيها: توفي [من الأعيان] (¬٨):

[صاحب حلب، الملك الظاهر [أبو منصور] (¬٩)، غازي بن [السلطان] صلاح الدين يوسف بن أيوب.

وكان من خيار الملوك وأسدِّهم سيرةً، (ولكن) كان فيه عسفٌ، ويعاقِبُ على الذنب اليسير كثيرًا (¬١٠)، وكان يكرم العلماء والشعراء والفقراء، أقام في الملك ثلاثين سنة وحضر كثيرًا من الغزوات مع أبيه. وكان ذكيًا، له رأي جيد وعبارة سديدة وفطنة حسنة، بلغ (¬١١) أربعًا وأربعين سنة، [ولما حضرته

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 70 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.