الوفاة] جعل الملك من بعده لولده العزيز غياث الدين محمد (¬١)، وكان حينئذ ابن ثلاث سنين، وكان (¬٢) له أولاد كبار ولكنه عهد إِلى هذا من بينهم لأنه (¬٣) كان (¬٤) من بنت عمه (العادل) وأخواله الأشرف والمعظم والكامل (¬٥)، وجده وأخواله لا ينازعونه، ولو عهد لغيره من أولاده لأخذوا الملك منه، وهكذا وقع سواء بايع له جده العادل وأخواله (¬٦)، وَهَمَّ المعظم بنقض ذلك (وبأخذ الملك منه) فلم يتفق له ذلك، وقام بتدبير مملكته (¬٧) الطواشي شهاب الدين طغريل (¬٨) الرومي الأبيض، وكان دينًا عاقلًا [عادلًا].
وممن توفي فيها أيضًا من المشاهير والأعيان (¬٩)
الشيخ تاج الدين أبو اليمن الكندي، زيد بن الحسن (¬١٠) بن زيد بن الحسن (بن زيد بن الحسن) (¬١١) بن سعيد بن عصمة الشيخ الإمام (¬١٢) وحيد عصره ونسيج وحده تاج الدين أبو اليُمْنِ الكِنْدي.
ولد ببغداد ونشأ بها واشتغل وحصَّل، ثم قدم دمشق (فأقام بها) وفاق أهل زمانه شرقًا وغربًا في (اللغة) والنحو وغير ذلك من فنون العلم، وعلوِّ الإسناد وحسن الطريقة والسيرة وصحة (¬١٣) العقيدة، وانتفع به علماء عصره (¬١٤) وأثنوا عليه وخضعوا له. وكان حنبليًا ثم صار حنفيًا. وكان مولده في
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 71 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6689)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.