Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 72

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وستمئة

اليوم (¬١) الخامس والعشرين من شعبان سنة عشرين وخمسمئة، فقرأ القرآن بالروايات وله (¬٢) عشر سنين، وسمع الكثير من الحديث العالي على الشيوخ الثقات، وعني به وتعلم العربية واللغة واشتهر بذلك، ثم صار إِلى (¬٣) الشام في سنة ثلاث وستين وخمسمئة، ثم سكن (¬٤) مصر واجتمع بالقاضي الفاضل، ثم انتقل إِلى دمشق فسكن بدرب (¬٥) العجم منها، وحظي عند الملوك والوزراء والأمراء، وتردد إِليه العلماء [والكبراء] والملوك وأبناؤهم، كان الأفضل (¬٦) ابن صلاح الدين وهو صاحب دمشق يتردد إِليه إِلى منزله، وكذلك أخوه المحسن (¬٧) والمعظم ملك دمشق (¬٨)، كان ينزل إِليه درب العجم يقرأ عليه في المُفَضَل (للزمخشري)، وكان المعظم يعطي لمن حفظ "المفصل" ثلاثين دينارًا جائزة، وكان يحضر مجلسه بدرب العجم جميع المصدَّرين بالجامع، كالشيخ علم الدين السخاوي (¬٩) ويحمرو بن معطي (¬١٠) والوجيه اللغوي (¬١١)، والفخر التركى (¬١٢) وغيرهم، وكان الفاضي الفاضل [في أيامه] يثني عليه [كثيرًا]. قال السخاوي: كان عنده من العلوم ما لا يوجد عند غيره، وأخذت عنه كتاب سيبويه، ومن العجب أن سيبويه كان اسمه عمرو، واسم [الشيخ أبي اليُمْن] (¬١٣): زيد. فقلت في ذلك (¬١٤): [من الرمل]

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 72 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.