Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 82

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع عشرة وستمئة

الشيخ (¬١) عند مُصَلّاهم، ثم صعِدوا به إِلى السفح، وكان [يومُ موته] (¬٢) يومًا مشهودًا من كثرة الخَلق (¬٣).

قال سبط ابن الجوزي (¬٤): كان الخلقُ من الكهفِ إِلى مغارةِ الدمِ إِلى الميطور (¬٥) ولو بُذِر السمسمُ ما وقعَ إِلا على رؤوس الناس.

قال: ولما (¬٦) رجعتُ تلك الليلة فكَّرت فيه وفي جنازته وكثرة من شهدها وقلت: هذا كان رجلًا صالحًا، ولعله أن يكون نظر (¬٧) إِلى ربه حين وضع في لحده (¬٨)، ومرَّ بذهني أبيات الثوري التي أنشدها بعد موته (¬٩) في المنام (¬١٠): [من الطويل]

نظرتُ إِلى ربّي كفاحًا فقال (¬١١) لي … هنيئًا رضائي عنكَ يابنَ سعيدِ

فقد (¬١٢) كنتَ قوَّامًا إِذا أظلم (¬١٣) الدجى … بعبرةِ مشتاقٍ وقلب عميد

فدونك فاختر أي قصرٍ أردتَهُ … وزرني فإِني منك (¬١٤) غيرُ بعيدِ

ثم قلت: أرجو أن يكون العماد رأى ربَّه كما رآه الثوري، فنمت فرأيت الشيخ العماد في المنام (¬١٥) وعليه حلة خضراء (وعمامة خضراء)، وهو في مكان متسع كأنه روضةٌ، وهو يرقى في درج متسعة، فقلت: يا عماد الدين كيف بِتَّ فإِني واللّه مُفَكِّر فيك؟ فنظر إِليَّ وتبسَّم على عادته التي كنت أعرفه فيها في الدنيا ثم قال (¬١٦): [من الطويل]

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 82 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6700)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.