Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 83

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع عشرة وستمئة

رأيتُ إِلهي حينَ أُنزلتُ حفرتي … وفارقتُ أصحابي وأهلي وجيرتي

وقال (¬١) جُزيتَ الخيرَ عنّي فإِنَّني … رضيتُ فها عفوي لديكَ ورحمتي

دأَبْتَ (¬٢) زمانًا تأمُلُ الفَوْز (¬٣) والرضا … فوُقَيْتَ نيراني ولُقّيت جَنّتي

قال: فانتبهت وأنا مَذْعورٌ وكتبت (¬٤) الأبيات والله أعلم.

القاضي جمال الدين بن الحرستاني (¬٥)، عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل، أبو القاسم الأنصاري، ابن الحرستاني قاضي القضاة بدمشق.

ولد سنة عشرين وخمسمئة، وكان أبوهُ من أهل حَرَستا (¬٦)، فنزل داخل باب تُوما وأمَّ بمسجد الزينبي ونشأ ولدُه هذا نشأةً حسنةً سمع الحديثَ الكثيرَ وشاركَ الحافظَ ابنَ عساكر (¬٧) في كثيرٍ من شيوخه، وكان يجلسُ لإسماع الحديث (¬٨) بمقصورةِ الخضِر، وعندها كان يُصَلِّي دائمًا لا تفوته الجماعة بالجامع، وكان منزله بالحويرة (¬٩) ودرَّس بالمجاهدية وعُمّر دهرًا طويلًا على هذا القدم الصالح واللّه أعلم. ونابَ في الحكم عن ابن أبي عَصْرون (¬١٠)، ثم ترك ذلك ولزم بيته وصلاته بالجامع، ثم عَزَل العادل القاضي ابن الزكي [الطاهر بن محيى الدين محمد بن علي القرشي] وألزم [القاضي جمال الدين بن الحرستاني بولاية القضاء] (¬١١) وله ثنتان وتسعون سنة وأعطاه تدريس العزيزية، وأخذ التقوية أيضًا من ابن الزكي وولاها فخر الدين ابن عساكر (¬١٢).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 83 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6701)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.