Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 85

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة خمس عشرة وستمئة

كان من أصدقاء العادل يُضحكه، فحصَّل أموالًا جزيلة منهم، كانت داره داخل باب الفرج (¬١) فجعلتها زوجته عائشة مدرسة للشافعية (¬٢) والحنفية، ووقفت عليها أوقافًا دارَّةً، رحمها اللّه.

الشيخة الصالحة العابدة (¬٣) الزاهدة، شيخة العالمات بدمشق، تلقب بدهن اللوز.

بنت نورنجان (¬٤) وهي آخر بناته وفاة وجعلت أموالها وقفًا على تربة أختها بنت العصيبة (¬٥) المشهورة.

ثم دخلت سنة خمس عشرة وستمئة

استهلت والعادل [نازل] بمرج الصفر لمناجزة الفرنج وأمر ولده المُعَظَم بتخريب حصن الطور فأخربه (¬٦) ونقل ما فيه من آلات الحرب وغيرها إِلى البلدان خوفًا من الفرنج.

وفي ربيع الأول نزلت الفرنج على دمياط وأخذوا برجَ السلسلة في [آخر] جمادى الأولى، وكان حصنًا منيعًا، وهو قفل بلاد مصر [فإِنَّا للّه وإِنا إِليه راجعون].

وفيها: التقى المُعظَّم، والفرنجُ على القَيْمُون (¬٧) فكسرهم وقتل منهم خلقًا [كثيرًا] وأسر من الداوية مئة فأدخلهم إِلى القدس منكَّسة أعلامهم.

وفيها: جرت خطوب كثيرة ببلد الموصل بسبب موت ملوكها أولاد قرا أرسلان واحدًا بعد واحد، وتغلب غلام (¬٨) أبيهم بدر الدين لؤلؤ (¬٩) على الأمور [ويذكر أنه هو الذي كان يقتلهم في الباطن ليستحوذ هو على الأمور] واللّه أعلم.

وفيها أقبل ملك الروم كيكاوس بن كيخسرو (¬١٠) يريد أخذَ مملكة حلب، وساعده على ذلك

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 85 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6703)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.