Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 86

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة خمس عشرة وستمئة
  3. وفيها: توفي

الأفضلُ (¬١) بن صلاح الدين صاحب سُمَيْساط (¬٢)، فصدَّه عن ذلك الملك الأشرف (¬٣) موسى بن العادل وقهر ملك الروم وكسر جيشه ورده خائبًا.

وفيها تملَّك الأشرف مدينة سنجار مضافًا إِلى ما بيده من الممالك.

وفيها: توفي (السلطان) الملك العادل (¬٤) أبو بكر بن أيوب، وأخذت (¬٥) الفرنج [لعنهم الله ثغر (¬٦)] دمياط [وقد تقدم أنه لمَّا أراد الفرنج مغافصته (¬٧) وهو جاء من الديار المصرية عند بيسان فرَّ منهم ونزل مرج الصفَّر وأرسل إِلى العساكر من الجزيرة وغيرها لتقدم عليه حتى يناجز بهم الفرنج وذلك عند انقضاء الهدنة، فركبت الفرنج من السواحل من عكا وانضاف إِليهم من شاء اللّه من عساكرهم البحرية] (¬٨) وقصدوا بلاد مصر من ثغر دمياط [فنزلوا عليه] فحاصروه مدة أربعة أشهر (¬٩)، والملك (¬١٠) الكامل [مقابلهم يقاتلهم ويمانعهم ويصدهم عما يريدونه]، فتملكوا (¬١١) برج السلسلة وهو كالقفل على ديار مصر، وصفته في وسط جزيرة في النيل عند انتهائه إِلى البحر، [ومن هذا البرج] إِلى دمياط، وهو (¬١٢) على شاطئ البحر وحافة [النيل] سلسلة منه إِلى الجانب الآخر، وعليه الجسر وسلسلة أخرى لتمنع دخول المراكب من البحر إِلى النيل، فلا يمكن الدخول، فلما ملكت الفرنج هذا البرج شَقَّ ذلك على المسلمين [بديار مصر وغيرها]، وحين وصل الخبر إِلى الملك العادل وهو بمرج الصُّفَّر تأوَّه لذلك تأوُهًا شديدًا ودقَّ بيده على صدره أسفًا وحزنًا على المسلمين وبلادها، ومرض من ساعته مرض الموت لأمر

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 86 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6704)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.