Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 87

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة خمس عشرة وستمئة
  3. وفيها: توفي

يريده اللّه ﷿، فلما كان يوم الجمعة سابع جمادى الآخرة توفي بقرية عالقين (¬١)، فجاءه ولده المعظم مسرعًا (¬٢) فجمع حواصلَه وأرسلَه في محفَّةٍ ومعه خادم بصفة (¬٣) أن السلطان مريض، (وكلما جاء أحد من الأمراء ليسلِّم عليه) بلَّغهم الطواشي عنه، أي: أنه ضعيف، عن الرد عليهم (¬٤)، فلما انتهى به إِلى القلعة دفن بها مدة ثم حول إِلى تربته بمدرسته العادلية (¬٥) الكبيرة.

وقد كان الملك سيف الدين أبوبكر بن أيوب بن شاذي من خيار الملوك وأجودهم سيرة وأحسنهم سريرة]، دينًا عاقلًا صبورًا وقورًا، أبطل المحرمات والخمور والمعازف (¬٦) من مملكته (¬٧) كلها وقد كانت ممتدة من أقصى بلاد مصر واليمن والشام والجزيرة إِلى همَذان كلها، أخذها بعد أخيه صلاح الدين سوى حلب فإنه أقرها بيد ابن أخيه الظاهر غازي [بن صلاح الدين لأنه كان] (¬٨) زوج ابنته صفية الست خاتون. وكان العادل حليمًا صفوحًا صبورًا على الأذى كثير الجهاد حضر مع أخيه مواقفه (¬٩) كلها أو [أكثرها في مقاتلة الفرنج، وكانت] (¬١٠) له في ذلك اليد البيضاء، [والراية العليا] وكان غير ماسك اليد وقد (¬١١) أنفق في عام الغلاء بمصر [أموالًا كثيرة على الفقراء وتصدق] (¬١٢) على أهل الحاجة من أبناء الناس وغيرهم شيئًا [كثيرًا جدًا، ثم إِنه كفن في العام الثاني من بعد عام الغلاء في الفناء ثلاثمئة ألف إِنسان من الغرباء والفقراء، وكان كثير الصدقة في أيام مرضه حتى كان يخلع جميع ما عليه ويتصدق به وبمركوبه] (¬١٣)، وكان كثير الأكل ممتعًا بصحته وعافيته (¬١٤) مع كثرة صيامه، كان يأكل في اليوم الواحد أكلات جيدة، ثم بعد هذا يأكل عند النوم (¬١٥) رطلًا بالدمشقي من الحلوى (¬١٦) السكرية اليابسة، وكان

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 87 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.