Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 90

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة خمس عشرة وستمئة
  3. صفة أخذ الفرنج دمياط

من قدم عليه أخوه الأشرف [موسى صاحب الجزيرة] بَيَّضَ اللّه وَجْهَهُ، ثم المُعَظَّم وكان من أمرهم مع الفرنج ما سنذكره بعد هذه السنة.

وفيها: ولي حسبة بغداد الصاحب محيي الدين يوسف بن الشيخ أبي الفرج بن الجوزي (¬١)، وهو مع ذلك يعمل ميعاد الوعظ على قاعدة أبيه، وشكرت مباشرته للحسبة (¬٢).

وفيها: فوض إِليَّ (¬٣) المعظم النظر في التربة البدرية تجاه [مدرسة] الشبلية عند الجسر الذي على ثورا، ويقال له جسر كحيل، وهي منسوبة إِلى [بدر الدين] حسن بن الداية (¬٤)، كان هو وإِخوته من أكابر أمراء نور الدين محمود بن زنكي.

[قلت:] وقد جعلت في حدود الأربعين وستمئة جامعًا يخطب فيه يوم الجمعة وللّه الحمد.

وفيها: أرسل السلطان علاء الدين محمد بن تكش إِلى الملك العادل وهو مخيم بمرج الصُّفَّر رسولًا (¬٥)، فرد إِليه مع الرسول خطيب دمشق (¬٦) جمال الدين محمد بن عبد الملك الدولعي (¬٧)، واستنيب عنه في الخطابة الشيخ الموفق عمر بن يوسف (¬٨) خطيب بيت الأبار، فأقام بالعزيزية يباشر عنه، حتى قدم وقد مات العادل (¬٩) ﵀.

وفيها: توفي الملك القاهر صاحب الموصل. فأقيم ابنه الصغير (¬١٠) مكانه. ثم قُتل وتَشَتَّتَ شملُ البيت الأتابكي، وتغلَّبَ على الأمور [الأمير] بدر الدين لؤلو (¬١١) غلام أبيهم [نور الدين أرسلان] (¬١٢).

وفيها: كان عود الوزير صفي الدين (¬١٣) عبد الله بن علي بن شكر من بلاد الشرق [من آمد إِلى

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 90 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.