Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 91

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة خمس عشرة وستمئة
  3. صفة أخذ الفرنج دمياط

دمشق] بعد موت العادل، فعمل فيه [الشيخ] علم الدين [السخاوي] مقامة بالغ في مدحه فيها (¬١)، وقد ذكروا أنه كان متواضعًا يحب الفقراء والفقهاء، ويسلِّم على الناس إِذا اجتاز بهم وهو راكب في أُبَّهة وزارته، ثم إِنه نكب في هذه السنة، وذلك أن الكامل هو الذي كان سبب طرده وإِبعاده كتب إِلى أخيه المعظم فيه، فاحتاط على أمواله وحواصله، وعزل ابنه عن النظر في الدواوين (¬٢)، وقد كان ينوب عن أبيه في مدة غيبته.

وفي رجب من هذه السنة (¬٣) أعاد المعظم ضمان القيان والخمور والمغنيات وغير ذلك من الفواحش والمنكرات التي كان أبوه قد أبطلها، بحيث إِنه لم يكن أحد يتجاسر أن ينقل (¬٤) ملء كف خمر إِلى دمشق إِلا بالحيلة الخفية، فجزى اللّه العادل خيرًا، ولا جزى المعظم خيرًا على ما فعل، واعتذر المعظم في ذلك بأنه إِنما صنع هذا المنكر لقلة الأموال (¬٥) على الجند، واحتياجهم إِلى النفقات في قتال الفرنج. [وهذا من جهله وقلة دينه وعدم معرفته بالأمور، فإِن هذا الصنيع يديل عليهم الأعداء وينصرهم عليهم، ويتمكن منهم الداء ويثبط الجند عن القتال، فيولون بسببه الأدبار، وهذا مما يدمِّر ويخرِّب الديار ويديل الدول، كما في الأثر "إِذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني". وهذا ظاهر لا يخفى على فطن] (¬٦).

وممن تودي فيها من [المشاهير و]، الأعيان:

السلطان الملك العادل أبو بكر بن أيوب كما تقدم] (¬٧).

القاضي شرف الدين (¬٨) أبو طالب عبد اللّه ابن زين القضاة عبد الرحمن بن سلطان بن يحيى بن علي القرشي الدمشقي من بني عم ابن الزكي.

وكان أول من درس بالشامية البرانية وبالرواحية أيضًا وناب في الحكم عن ابن عمه محيي الدين بن

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 91 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.