Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 125

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع عشرة وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

استقل بالنظامية دهرًا، واشتغل بها (¬١)، وكان فاضلًا دينًا صالحًا، ومما أنشده من الشعر قوله (¬٢): [من الكامل]

الفرقدانِ كلاهما شهدا له … والبدرُ ليلةَ تِمِّهِ بسهادهِ

دَنِفٌ إِذا اعتبقَ الظلام تضرمت … نارُ الجوى في صدرهِ وفؤادهِ

فجرتْ مدامعُ جفنهِ في خدّهِ … مثلَ المسيلِ يسيلُ من أطوارهِ (¬٣)

شوقًا إِلى مضنيه لم أرَ هكذا … مشتاقَ مُضنًى جسمهُ ببعادهِ

ليتَ الذي أضناهُ سحرُ جفونِه … قبلَ الممات يكونُ من عُوّادهِ

أبو طالب يحيى بن علي (¬٤) البعقوبي (¬٥) الفقيه الشافعي أحد المعيدين (¬٦) ببغداد.

كان شيخًا مليح الشيبة جميل الوجه، كان يلي بعض الأوقاف، ومما أنشده لبعض الفضلاء: [من الوافر]

لحملُ تِهامةٍ وجبالِ أُحْد … وماءُ البحرِ ينقلُ بالزَّبيلِ

ونقلُ الصخرِ فوقَ الظهر عُريًا (¬٧) … لأهونُ من مجالسةِ الثقيلِ

ولبعضهم أيضًا، [وهو مما أنشده المذكور] (¬٨):

وإِذا مضى للمرءَ من أعوامهِ … خمسون (¬٩) وهو إِلى التقى لا يجنحُ

عكفتْ عليهِ المُخْزِياتُ بقَوْلها (¬١٠) … حالفتنا، فأقمْ كذا لا تبرحُ

وإِذا رأى الشيطانُ غرَّةَ وجههِ … حيًّا، وقالَ فَدَيْتُ مَنْ لا يُفْلِحُ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 125 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.