اتفق أنه طُولبَ بشيء من المال فلم يقدر عليه، فاستعمل شيئًا من الأفيون المصري فمات من يومه ودفن بالوردية.
وفيها توفي:
قطب الدين [بن] العادل (¬١) بالفيُّوم ونقل إِلى القاهرة.
وفيها: توفي إمام الحنابلة بمكة الشيخ نصر بن أبي الفرج (¬٢) المعروف بابن الحُصْري، جاور بمكة مدة لم يسافر، ثم ساقَتْهُ المنيةُ إِلى اليمن، فمات بها في هذه السنة. وقد سمع الحديث من جماعة من المشايخ.
الشهاب الحنبلي (¬٣) وفيها: في ربيع الأول توفي بدمشق الشهاب عبد الكريم بن نجم الحنبلي أخو البهاء (¬٤) والناصح (¬٥).
وكان فقيهًا مناظرًا بصيرًا بالمحاكمات. وهو الذي أخرج مسجد الوزير من يد الشيخ علَم الدين السخاوي (¬٦) رحمه الله تعالى بمنه وكرمه.
ثم دخلت سنة عشرين وستمئة
فيها: عاد الأشرف موسى بن العادل من عند أخيه الكامل صاحب مصر [إِلى الشام]. فتلقاه أخوه المعظم وقد فهم أنهما تمالأا عليه، فبات ليلةً بدمشق وسار من آخر الليل، ولم يشعر أخوه بذلك، فسار إِلى بلاده فوجد أخاه الشهاب غازي الذي استنابه على خلاط وميَّافارقين وقد قوَّوا رأسه، وكاتبه (¬٧) المعظم
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 126 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6744)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.