Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 132

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة عشرين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

عزُّ الدين هذا الحديث من الحافظ أبي القاسم ابن عساكر وغيره، ولزم مجالسة الكندي وانتفع به.

الأمير الكبير (¬١) أحد حجاب الخليفة محمد بن سليمان بن قُتُلْمِش بن تُرْكانْشاه أبو (¬٢) منصور السَّمَرْقَنْدِي.

وكان من أولاد الأمراء، وولي حاجب الحجّاب بالديوان العزيز الخليفتي، وكان يكتب جيدًا جدًّا. وله معرفة حسنة بعلوم كثيرة، منها الأدب والعلوم الرياضية (¬٣)، وعمر دهرًا، وله حظ من نظم الشعر الحسن (¬٤) ومن شعره قوله (¬٥): [من المتقارب]

سئمتُ تكاليفَ هذي الحياة … وكرّ (¬٦) الصباحِ بها والمساءْ

وقد كنتُ كالطِّفلِ في عقلة (¬٧) … قليلَ الصَّوابِ كثيرَ الهراء (¬٨)

أنامُ إِذا كنتُ في مجلس … وأسهرُ عندَ دخولِ الغناءْ

وقَصَّرَ خطويَ قيدُ المشيبِ … وطالَ على ما عناني عناءْ (¬٩)

وغودرتُ كالفرخِ في عُشِّهِ … وخَلَّفْتُ حلمي وراءَ وراءْ (¬١٠)

وما جَرَّ ذلكَ غيرُ البقاء … فكيفَ بدا سوءُ فعلِ البقاءْ

وله أيضًا، وهو من شعره الحسن ﵀: [من الوافر]

إِلهي يا كثيرَ العفوِ غفرًا (¬١١) … لما أسلفتُ في زمنِ الشبابِ

فقد سَوَّدْتُ في الآثامِ وجهًا … ذليلًا خاضعًا لكَ في التُّرابِ

فَبَيِّضْهُ بحسنِ العفوِ عنّي … وسامحني وخفِّفْ من عذابي

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 132 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.