Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 193

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاثين وستمئة
  3. وممن توفي من الأعيان في هذه السنة من المشاهير

الملك المظفر (¬١) أبو سعيد كُوْكُبُري (¬٢) [مظفر الدين] بن زين الدين علي بن بُكْتَكين (¬٣).

أحد الأجواد والسادات الكبراء والملوك الأمجاد، له آثارٌ حسنةٌ وقد عَمرَ الجامع المُظَفَّري (¬٤) بسفح قاسيون، وكان قد همَّ بسياقة الماء إِليه من ماء برزة (¬٥) فمنعه المعظم من ذلك، واعتلَّ بأنه قد يمرّ على مقابر المسلمين بالسفوح، وكان يعمل المولد الشريف في ربيع الأول ويحتفل به احتفالًا هائلًا. وكان مع ذلك شهمًا شجاعًا فاتكًا بطلًا عاقلًا عالمًا عادلًا ﵀ وأكرم مثواه. وقد صنف الشيخ أبو الخَطّاب ابن دِحْيَة (¬٦) له مجلدًا في المولد النبوي سماه "التنوير في مولد البشير النذير"، فأجازه على ذلك بألف دينار، وقد طالت مدّتُه في الملك في زمان الدولة الصَّلاحية، وقد كان محاصر عكا (¬٧) وإِلى هذه السنة محمود السيرة والسريرة.

قال السبط (¬٨): حكى بعض من حضر سماط المظفر في بعض الموالد كان يمد (¬٩) في ذلك السماط خمسة آلاف رأسٍ مشويّ، وعشرةَ آلاف دجاجة، ومئة ألف زبدية، وثلاثين ألف صحن حلوى. قال: وكان يحضر عنده في المولد أعيان العلماء والصوفية فيخلع عليهم ويطلق لهم ويعمل للصوفية سماعًا من الظهر إِلى الفجر، ويرقص بنفسه معهم (¬١٠)، وكانت له دار ضيافة للوافدين من أي جهة على أي صفة، وكانت صدقاته في جميع القرب والطاعات على الحرمين وغيرهما، ويستفك (¬١١) من الفرنج في كل سنة خلقًا من الأسارى، حتى قيل إِن جملة من استفكه (¬١٢) من أيديهم ستون ألف أسير، قالت زوجته (¬١٣) ربيعة

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 193 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6811)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.