Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 195

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاثين وستمئة
  3. وممن توفي من الأعيان في هذه السنة من المشاهير

وأما السبط (¬١) وغيره فأرَّخوا (¬٢) وفاته في سنة ثلاث وثلاثين، وقد قيل إِنه مات في سنة إِحدى وثلاثين والله أعلم. والمشهور أن أصله من حوران من مدينة زرع، وكانت إِقامته بدمشق في الجزيرة قبلي الجامع، وكان هجّاءً له قدرةٌ على ذلك، وصنَّف كتابًا سماه "مقراض الأعراض"، يشتمل (¬٣) على نحو من خمسمئة بيت، قلَّ من سلم من الدماشقة من شَرِّهِ، ولا الملك صلاح الدين ولا أخوه العادل، وقد كان يُزَنُّ (¬٤) بترك الصلاة (¬٥) المكتوبة فالله أعلم. وقد نفاه الملك الناصر صلاح الدين إِلى الهند فامتدح ملوكها وحصّل أموالًا جزيلة، وصار إِلى اليمن فيقال إِنه وزر لبعض ملوكها، ثم عاد في أيام العادل إِلى دمشق، ولما ملك المعظم استوزره فأساء السيرةَ واستقال هو من تلقاء نفسه فعزله، وكان قد كتب إِلى الدماشقة من بلاد الهند (¬٦): [من الكامل]

فعلامَ أبعدتُمْ أخا ثقةٍ … لم يقترف (¬٧) ذنبًا ولا سَرَقا

أُنْفُوا المُؤَذّنَ من بلادكمُ … إِن كانَ يُنْفَى كلُّ من صَدَقا

ومما هجا به الملك الناصر صلاح الدين رحمه الله تعالى (¬٨): [من المنسرح]

سلطانُنا أعرجٌ وكاتبُهُ … ذُو عَمَشٍ والوزيرُ (¬٩) منحدبُ (¬١٠)

والدولعيُّ الخطيبُ معتكفٌ … وهو على قشر بيضةٍ يثبُ (¬١١)

ولابنِ باقا (¬١٢) وعظٌ يعزُ (¬١٣) به النـ … ـــاسَ وعبد اللطيفِ محتسبُ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 195 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.