Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 200

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وستمئة

الفرج بن الجوزي، ودرّس عنه يومئذ ابنه عبد الرحمن نيابة (¬١) لغيبته في بعض الرسالات إِلى الملوك، ودرّس للمالكية يومئذ الشيخ الصالح العالم أبو الحسن المغربي المالكي نيابة أيضًا، حتى يعين شيخ غيره، ووقفت خزائن (¬٢) كتبٍ لم يُسمعْ بمثلها في كثرتها وحسنِ نَسْخِها وجودةِ الكتب الموقوفة بها.

وكان المتولّي لعمارة هذه المدرسة مؤيّد الدين أبو طالب محمد بن العلقمي (¬٣) الذي وزر بعد ذلك، وقد كان إِذ ذاك أستاذ دار الخلافة، وخلع عليه يومئذ وعلى الوزير نصير الدين (¬٤).

ثم عزل مدرس الشافعية في رابع عشر ذي القعدة بقاضي القضاة أبي المعالي عبد الرحمن بن مقبل (¬٥)، مضافًا إِلى ما بيده من القضاء، وذلك بعد وفاة محيي الدين بن فضلان، وقد ولي القضاء [ببغداد] مدة ودرَّس بالنظامية وغيرها، ثم عُزل ثم رضي عنه ثم دَرَّس [آخر الوقت] (¬٦) بالمستنصرية كما ذكرنا، فلما توفي وليها بعده ابن مقبل رحمهم الله تعالى.

وفيها: عَمر الأشرفُ مسجدَ جراح (¬٧) ظاهر باب الصغير.

وفيها: قدم رسول الأنبرور ملك الفرنج إِلى الأشرف ومعه هدايا منها دبٌّ أبيضُ شعرُهُ مثلُ شعر الأسد، وذكروا (¬٨) أنه ينزل إِلى البحر فيخرج السمك فيأكله. وفيها (¬٩): طاووس أبيض أيضًا.

وفيها: كملت عمارة القيسارية التي هي قبل (¬١٠) النحاسين، وحوّل إِليها سوق الصاغة وشغر سوق اللؤلؤ الذي كان فيه الصاغة العتيقة عند الحدادين.

وفيها: جددت الدكاكين التي بالزيادة.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 200 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.