Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 201

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وستمئة
  3. وممن توفي في هذه السنة من الأعيان

قلت: وقد جددت شرقي هذه الصاغة الجديدة قيساريتان في زماننا، وسكنها الصياغ وتجار الذهب، وهما حسنتان وجميعهما (¬١) وقف الجامع المعمور.

وممن توفي في هذه السنة من الأعيان:

السيف الآمدي (¬٢) أبو الحسن علي بن أبي علي بن محمد بن سالم التَّغْلبي (¬٣)، الشيخ سيف الدين الآمدي، ثم الحموي ثم الدمشقي.

صاحب المصنفات في الأصلين وغير ذلك، من ذلك "أبكار الأفكار" في الكلام، و"دقائق الحقائق" (¬٤) في الحكمة، و"إِحكام الأحكام" في أصول الفقه، وكان حنبلي المذهب فصار شافعيًا أصوليًا منطقيًا جدليًا خلافيًا. وكان حسنَ الأخلاق، سليمَ الصدر، كثيرَ البكاء، رقيقَ القلب، وقد تكلّموا فيه بأشياء الله أعلم بصحتها، والذي يغلب على الظن أنه ليس لغالبها صحة، وقد كانت ملوك بني أيوب كالمعظم والكامل يكرمونه وإِن كانوا لا يحبونه كثيرًا، وقد فوض إِليه المعظم تدريس العزيزية (¬٥)، فلما ولي الأشرف دمشق عزله عنها ونادى بالمدارس (¬٦) أن لا يشتغل أحد بغير التفسير والحديث والفقه، ومن اشتغل بعلوم الأوائل نفيته، فأقام الشيخ سيف الدين بمنزله إِلى أن توفي بدمشق في هذه السنة في صفر (¬٧)، ودفن بتربته بسفح قاسيون.

وذكر القاضي ابن خلكان (¬٨) أنه اشتغل ببغداد على أبي الفتح نصر بن فتيان بن المني (¬٩) الحنبلي، ثم انتقل إِلى مذهب الشافعي فأخذ عن ابن فضلان (¬١٠) وغيره، وحرر طريقة الشريف في الخلاف (¬١١) وزوائد

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 201 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.