طريقة أسعد الميهني (¬١)، ثم انتقل إِلى الشام واشتغل بعلوم المعقول، ثم إِلى الديار (¬٢) المصرية فأعاد بمدرسة الشافعي (¬٣) بالقرافة الصغرى (¬٤)، وتصدّر بالجامع الظافري، واشتهر بها (¬٥) فضله وانتشرت فضائله، فحسده أقوام فسعوا فيه وكتبوا خطوطهم باتهامه بمذهب الأوائل والتعطيل والانحلال، فطلبوا من بعضهم أن يوافقهم فكتب: [من الكامل]
فانتقل (¬٧) سيف الدين إِلى حماه ثم تحوّل إِلى دمشق فدرس بالعزيزية، ثم عُزل عنها ولزم بيته إِلى أن مات في هذه السنة، وله ثمانون عامًا رحمه الله تعالى وعفا عنه.
واقف الركنية (¬٨) [الحنفية] الأمير ركن الدين منكورس [الحنفي] الفلكي (¬٩) غلام فلك الدين (¬١٠) أخي الملك العادل لأُمّه (¬١١).
وقف الفلكية كما تقدم، وكان هذا الرجل من خيار الأمراء، ينزل في كل ليلة وقت السحر إِلى الجامع (¬١٢) وحده بطوَّافة (¬١٣) ويواظب على حضور الصلوات فيه مع الجماعة، وكان قليل الكلام كثير
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 202 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6820)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.