Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 203

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وستمئة
  3. وممن توفي في هذه السنة من الأعيان

الصدقات، وقد بنى المدرسة الركنية بسفح قاسيون، ووقف عليها أوقافًا كثيرة وعمل عندها تربة، وحين توفي بقرية جَرُود (¬١) حمل إِليها رحمه الله تعالى.

الشيخ الإِمام العالم رضي الدين (¬٢) أبو [داود] سليمان بن المُظَفَّر بن غَنَائم الجِيليّ الشافعي.

أحد فقهاء بغداد والمفتين بها والمشتغلين (¬٣) للطلبة مدة طويلة، له كتاب (¬٤) في المذهب نحو من خمسة عشر مجلدًا، يحكي فيه الوجوه الغريبة والأقوال المستغربة. وكان لطيفًا ظريفًا، توفي ﵀ يوم الأربعاء ثالث ربيع الأول من هذه السنة ببغداد (¬٥).

الشيخ طي المصري (¬٦).

أقام مدة بالشام في زاوية له بدمشق [عند الرحبة التي يباع منها الصناديق عند دار بني القلانسي شرقي حمام سامة]، وكان لطيفًا (¬٧) كيسًا زاهدًا، يتردد إِليه الأكابر ودفن بزاويته المذكورة رحمه الله تعالى.

الشيخ عبد الله الأرمني (¬٨) أحد العُبّاد الزُّهاد الذين جابوا البلاد وسكنوا البراري والجبال والوهاد، واجتمعوا بالأقطاب والأبدال والأوتاد، وممن كانت له الأحوال والمكاشفات والمجاهدات والسياحات في سائر النواحي والجهات، وقد قرأ القرآن في بدايته وحفظ كتاب القدوري على مذهب أبي حنيفة، ثم اشتغل بالمعاملات والرياضات، ثم أقام آخر عمره (¬٩) بدمشق حتى مات بها ودفن بسفح قاسيون.

وقد حُكي عنه أشياءُ حسنةٌ.

منها: أنه قال: اجتزتُ مرةً في السياحة ببلدةٍ فطالبتني نفسي بدخولها فآليتُ أن لا أستطعم منها

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 203 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.