Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 225

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وثلاثين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

فقال (¬١): الآن أرجع إِلى دمشق وآمر الجوادَ بالمسير إِليك، على أن تكون له إِسكندريةُ عوضَ دمشق، فإن امتنع عزلتُه عنها وكنتُ أنا نائبَك فيها، فنهاه أخوه فخر الدين بن الشيخ عن تعاطي ذلك فلم يقبلْ، ورجع إِلى دمشق فتلقاه الجواد إِلى المَصَلَّى وأنزله عنده بالقلعة بدار المسرة، وخادعه عن نفسه ثم دسّ إِليه من قتله جهرةً في صورة مستغيث به، واستحوذ على أمواله وحواصله، وكانت له جنازة حافلة، ودفن بقاسيون.

الوزير جمال الدين (¬٢) علي بن جَرير (¬٣).

وزر للأشرف واستوزره الصالح أيوب أيامًا، ثم مات عقب ذلك. كان أصله من الرّقَّة، وكان له أملاكٌ يسيرةٌ يعيش منها، ثم آل أمره [إِلى] أن وزر للأشرف (¬٤) بدمشق، وقد هجاه بعضُهم، وكانت وفاته بالخوانيق (¬٥) في جمادى الآخرة، ودفن بمقابر الصوفية.

جعفر بن علي (¬٦) بن أبي البركات (هبة الله) بن جعفر بن يحيى الهَمْداني، راويةُ السِّلَفي.

قدم إِلى دمشق صحبة الناصر داود، وسمع عليه أهلُها، وكانت وفاته بها، ودفن بمقابر الصوفية رحمه الله تعالى، وله تسعون سنة.

الحافظ الكبير زكي (¬٧) الدين (¬٨) أبو عبد الله (¬٩) محمد بن يوسف بن محمد البِرْزالي الإِشبيلي.

أحدُ من اعتنى بصناعةِ الحديث وبرَّزَ فيه، وأفاد الطلبةَ، وكان شيخَ الحديث بمشهد ابن عروة، ثم سافر إِلى حلب، فتوفي بحماة في رابع عشر رمضان من هذه السنة. وهو جد شيخنا الحافظ علَم الدين محمد بن القاسم (¬١٠)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 225 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.