Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 226

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وستمئة

ابن محمد البِرْزالي، مؤرّخ دمشق الذي ذَيّل على الشيخ شهاب الدين أبي شامة (¬١)، وقد ذيلتُ أنا على تاريخه بعون الله تعالى [وقدرته].

ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وستمئة

استُهِلَّتْ هذه السنة وسلطانُ دمشق نجمُ الدّين الصالح أيوب بن الكامل مُخَيِّمٌ عند نابلس، يستدعي عَمَّه الصالح إِسماعيل ليسير إِلى الديار المصرية، بسبب أخذها من صاحبها العادل بن الكامل، وقد أرسل الصالح إِسماعيل ولدَه وابن يَغْمور (¬٢) إِلى صحبة الصالح أيوب [بنابلس]، فهما يُنْفقان الأموالَ في الأمراء ويحلفانهم على الصالح (¬٣) أيوب للصالح إِسماعيل، فلما تمَّ الأمرُ وتمكَّن الصالحُ إِسماعيل من مراده أرسل إِلى الصالح أيوب يطلب منه ولده ليكون عوضه / ببعلبك/، ويسير هو إِلى خدمته، فأرسله إِليه وهو لا يشعر (¬٤) بشيء مما وقع، وكلُّ ذلك عن ترتيب أبي الحسن غزال (¬٥) المُتَطَبِّب وزير الصالح - وهو الأمين واقف أمينية بعلبك (¬٦)؛ فلما كان يوم الثلاثاء السابع والعشرين من صفر هجم (¬٧) الملك الصالح إِسماعيل وفي صحبته أسدُ الدين شيركوه صاحبُ حمص إِلى دمشق، فدخلاها بغتةً من باب الفراديس، فنزل الصالحُ إِسماعيلُ بداره من درب الشعارين (¬٨)، ونزل صاحب حمص بداره، وجاء نجم الدين بن سَلَّام (¬٩) فَهَنَّأ الصالح إِسماعيل ورقص بين يديه وهو يقول: إِلى بيتك جئت. وأصبحوا فحاصروا القلعةَ وبها المغيثُ عمرُ بن الصالح نجم الدين، ونَقَبوا القلعة من ناحية باب الفَرَج، وهتكوا حرمتها ودخلوها وتسلموها واعتقلوا المغيث في برجٍ هنالك.

قال أبو شامة (¬١٠): واحترقت دار الحديث وما هنالك من الحوانيت والدور حول القلعة.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 226 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6844)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.