Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 241

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وستمئة

ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وستمئة

فيها: ترددت الرسل بين الصالح أيوب صاحب مصر وبين عمه الصالح إِسماعيل صاحب دمشق (¬١)، على أن يرد إِليه ولده المغيث عمر، وفيها الصالح أيوب المعتقل في قلعة دمشق، وتستقر دمشق في يد (¬٢) الصالح إِسماعيل، فوقع الصلح على ذلك، وخطب للصالح أيوب بدمشق، فخاف الوزير أمين الدولة أبو الحسن غزال المسلماني (¬٣)، وزير الصالح إِسماعيل من غائلة هذا الأمر، فقال لمخدومه: لا ترد هذا الغلام لأبيه (¬٤) تخرج البلاد من يدك، هذا خاتم سليمان بيدك (¬٥) للبلاد، فعند ذلك أبطل ما كان وقع من الصلح ورد الغلام إِلى القلعة، وقُطعت الخطبةُ للصالح أيوب، ووقعت الوحشة بين الملكين، وأرسل الصالح أيوب إِلى الخوارزمية يستحضرهم لحصار دمشق فإِنا لله وإِنّا إِليه راجعون. وكانت الخوارزمية قد فتحوا في هذه السنة بلادَ الروم وأخذوها من أيدي ملكها ابن علاء الدين (¬٦)، وكان قليل العقل يلعب بالكلاب والسباع، ويسلِّطها على الناس، فاتفق أنه عضَّه سبُعٌ فمات فتغلبوا على البلاد حينئذ.

وفيها: احتيط على أعوان القاضي الرفيع الجيلي (¬٧)، وضُرب بعضهم بالمقارع، وصُودروا ورُسم على القاضي الرفيع بالمدرسة المقدمية داخل باب الفراديس، ثم أُخرج ليلًا وذهب به فسجن بمغارة أفقه من نواحي البقاع، ثم انقطع خبره. وذكر أبو شامة (¬٨) أنه توفي، ومنهم من قال إِنه أُلقي من شاهقٍ، ومنهم من قال خُنق، وذلك كله بذي الحجة من هذه السنة.

وفي يوم الجمعة الخامس والعشرين منه قرئ منشور ولاية القضاء بدمشق لمحيي الدين

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 241 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.