Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 242

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وستمئة

[يحيى] (¬١) بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى القرشي، بالشباك الكمالي من الجامع، كذا قال الشيخ شهاب الدين أبو شامة (¬٢). وزعم السبط (¬٣) أن عزله إِنما كان في السنة الآتية، وذكر أن سبب هلاكه أنه كتب إِلى الملك الصالح يقول له: إِنه قد أورد إِلى خزانته من الأموال ألف ألف دينار من أموال الناس فأنكر الصالح ذلك، ورد عليه (¬٤) الجواب أنه لم يرد سوى ألف ألف درهم، فأرسل القاضي يقول فأنا أحاقق الوزير، وكان الصالح لا يخالف الوزير (¬٥)، فأشار حينئذ على الصالح فعزله لتبرأ ساحة السلطان من شناعات الناس، فعزله وكان من أمره ما كان (¬٦). وفوض أمر مدارسه إِلى الشيخ تقي الدين ابن الصلاح (¬٧) فعين العادلية للكمال التفليسي (¬٨)، والعذراوية لمحيي الدين بن الزكي الذي ولي القضاء بعده، والأمينية لابن عبد الكافي (¬٩)، والشامية البرانية للتقي الحموي (¬١٠)، وغيب القاضي الرفيع وأسقطت (¬١١) عدالة شهوده.

قال السبط (¬١٢): أرسله الأمين مع جماعة على بغل بإِكافٍ (¬١٣) لبعض النصارى إِلى مغارة أفقه في جبل لبنان من ناحية الساحل، فأقام بها أيامًا ثم أرسل إِليه عَدْلَيْن من بعلبك ليشهدا (¬١٤) عليه ببيعِ أملاكه من أمين الدولة، فذكرا أنهما شاهداه وعليه تخفيفة وقندورة (¬١٥)، وأنه استطعمهما شيئًا من الزاد وذكر أن له ثلاثة أيام لم يأكل شيئًا، فأطعماه (¬١٦) من زوادتهما وشهدا (¬١٧) عليه وانصرفا، ثم جاءه داود النصراني فقال له

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 242 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6860)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.