Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 256

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وستمئة
  3. وممن توفي في هذه السنة من الأعيان

عبد الأحد (¬١) بن عبد الغالب الهمذاني المصري، ثم الدمشقي شيخ القراء بدمشق.

ختم عليه ألوف من الناس، وكان قد قرأ على الشاطبي وشرح قصيدته، وله "شرح المفصل" وله تفاسير وتصانيف كثيرة، ومدائح في رسول الله ﷺ، وكانت له حلقة بجامع دمشق، وولي مشيخة الإِقراء بتربة أم الصالح، وبها كان مسكنه (¬٢) وبه توفي ليلة الأحد ثاني عشر جمادى الآخرة، ودفن بقاسيون. وذكر القاضي ابن خلكان (¬٣) أن مولده في سنة ثمانٍ وخمسين وخمسمئة وذكر من شعره قوله: [من السريع]

قالوا غدًا نأتي ديارَ الحمى … وينزلُ الركبُ بمَغْناهمُ

وكلُّ منْ كان مُطيعًا لهم … أصبحَ مَسْرورًا بلقياهمُ

قلتُ فلي ذنبٌ فما حِيلتي … بأيِّ وجهٍ أَتَلَقَّاهمُ

قالوا أليسَ العفوُ من شأنهمْ … لاسيَّما عَمَّنْ تَرَجّاهمُ

الخاتون ربيعة (¬٤) خاتون واقفة الصاحبة بقاسيون، ربيعة خاتون بنت أيوب أختُ السلطان صلاح الدين.

زوجها أخوها أولًا بالأمير سعد الدين مسعود بن معين الدين، وتزوج هو بأخته عصمة الدين خاتون، التي كانت زوجة الملك نور الدين واقفة (¬٥) الخاتونية الجوانية، والخانقاه البرانية (¬٦). ثم لما مات الأمير سعد الدين زوَّجها من الملك مظفر الدين (¬٧) صاحب إِربل، فأقامت عنده بإِربل أزيد من أربعين سنة حتى مات، ثم قدمت دمشق فسكنت بدار العقيقي (¬٨) حتى كانت وفاتها في هذه السنة وقد جاوزت الثمانين،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 256 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.