Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 257

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وستمئة
  3. وممن توفي في هذه السنة من الأعيان

ودفنت بقاسيون (¬١)، وكانت في خدمتها الشيخة الصالحة العالمة أمة اللطيف (¬٢) بنت الناصح الحنبلي، وكانت فاضلة، ولها تصانيف (¬٣)، وهي التي أرشدتها إِلى وقف المدرسة بسفح قاسيون على الحنابلة، ووقفت (¬٤) أمة اللطيف على الحنابلة مدرسة أخرى (¬٥) وهي الآن شرقي الرباط الناصري، ثم لما ماتت الخاتون وقعت العالمة بالمصادرات وحُبست مدة ثم أُفرج عنها وتزوجها الأشرفُ صاحب حمص، وسافرت معه إِلى الرحبة وتل باشر (¬٦)، ثم توفيت في سنة ثلاث وخمسين، ووجد لها بدمشق ذخائر كثيرة وجواهر ثمينة (¬٧)، تقارب ستمئة ألف درهم، غير الأملاك والأوقاف رحمها الله تعالى.

مُعين الدين الحسن بن شَيْخ الشُّيوخ (¬٨) وزير الصالح نجم الدين أيوب، أرسله (¬٩) إِلى دمشق فحاصرها مع الخَوارزميَّة أولَ مرَّةٍ حتى أخذها من يد الصالح إِسماعيل، وأقام بها نائبًا من جهة الصالح أيوب، ثم تمالأ (¬١٠) الخوارزميةُ مع الصالح إِسماعيل عليه فحصروه بدمشق، ثم كانت وفاتُه في العشر الأخير (¬١١) من رمضان هذه السنة، عن ستٍّ وخمسين سنةً، فكانت مدةُ ولايته بدمشق أربعةَ أشهرٍ ونصف. وصُلِّي عليه بجامع دمشق، ودُفن بقاسيون إِلى جانب أخيه عماد الدين.

وفيها: كانت وفاةُ واقف القَليجية للحنفيّة. وهو الأمير:

سيف الدين بن قلج (¬١٢) ودُفن بتربته التي بمدرسته المذكورة، التي كانت سكنه بدار فلوس تقبل الله تعالى منه.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 257 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.