وخطيب [الجبل] (¬١) شرف الدين عبد الله بن الشيخ أبي عمر ﵀.
والسيف أحمد بن عيسى (¬٢) بن الإِمام موفق الدين بن قدامة.
وفيها: توفي
إِمام الكلاسة الشيخ تاج الدين أبو الحسن محمد (¬٣) بن أبي جعفر مسند وقته، وشيخ الحديث في زمانه رواية وصلاحًا رحمه الله تعالى.
والمحدثان الكبيران الحافظان المفيدان شرف الدين أحمد بن الجوهري (¬٤).
وتاج الدين عبد الجليل الأبهري (¬٥).
ثم دخلت سنة أربع وأربعين وستمئة
فيها: كَسَرَ المنصورُ الخوارزميةَ عند بحيرة حمص واستقرَّتْ يدُ نوابِ الصّالحِ أيوب على دمشق وبعلبك وبصرى، ثم في جمادى الآخرة كسرَ فخرُ الدين بن الشيخ الخوارزميةَ على الصَّلْتِ كسرةً فَرَّقَ (¬٦) بقية شملهم، ثم حاصَر الناصر بالكرك ورجع عنه إِلى دمشق. وقدم الصالحُ أيوب إِلى دمشق في ذي القعدة فأحسنَ إِلى أهلها وتسلَّم هذه المدن المذكورة (¬٧)، وانتزعَ صرخدَ من يد عزِّ الدين أيبك، وعوَّضه عنها، وأخذ الصلتَ من الناصر داود بن المُعَظَّم وأخذ حصن الصُّبَيْبَة (¬٨) من السَّعيدِ بن العَزيز بن العادل، وعَظُمَ شأنُه جدًا، وزار في رجوعه بيتَ المقدس وتفقَّد أحوالَه وأمر بإِعادة أسوارهِ أن تُعمرَ كما كانت في
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 258 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6876)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.