Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 259

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع وأربعين وستمئة

الدولة الناصرية، فاتح القدس، وأن يُصْرَف (¬١) الخراجُ وما يتحصَّل من غلَّاتِ بيتِ المقدس في ذلك، وإِن عاز شيئًا صرفَه من عنده.

وفيها: قدمت الرسلُ من عند البابا (¬٢) الذي للنصارى تخبِّرُ بأنه قد أباحَ دم الأنبرور (¬٣) ملك الفرنج لتهاونه في قتال المسلمين، وأرسل طائفةً من عنده ليقتلوه، فلما انتهوا إِليه كان استعدَّ لهم وأجلس مملوكًا له على السرير فاعتقدوه الملكَ فقتلوه، فعند ذلك أخذهم الأنبرور فصلبهم على باب قصره بعدما ذبحهم وسلخهم وحَشَى جلودَهم تبنًا، فلما بلغ ذلك البابا (¬٤) أرسل إِليه جيشًا كثيفًا لقتاله فأوقع الله الخلفَ بينهم بسبب ذلك، وله الحمد والمنة (¬٥)

وفيها: هبتْ رياحٌ عاصفةٌ (¬٦) شديدةٌ بمكة في يوم الثلاثاء من عشر ربيع الآخر، فألقت ستارة الكعبة المشرفة (¬٧)، وكانت قد عَتقت، فإِنَّها من سنة أربعين لم تُجَدَّد لعدم الحج في تلك السنين من ناحية الخليفة، فما سكنت الريحُ إِلا والكعبةُ عريانة وقد زال عنها شعارُ السَّوادِ، وكان هذا فألًا على زوال دولة بني العبّاس، ومنذرًا بما سيقع بعدَ هذا من كائنة التتار لعنهم الله تعالى. فاستأذن نائب اليمن عُمر بن رسول (¬٨) شيخَ الحرم العفيف (¬٩) بن منعة في أن يكسوَ الكعبة، فقال لا يكون هذا إِلا من مال الخليفة، ولم يكن عنده مال فاقترض ثلاثمئة [ألف] دينار واشترى ثيابَ قطنٍ وصبغها سوادًا وركب عليها طرازاتها العتيقة وكسى بها الكعبةَ ومكثت الكعبةُ ليس عليها كسوة إِحدى وعشرين ليلة (¬١٠).

وفيها: فتحت دار الكتب التي أنشأها الوزير مؤيد الدين محمد بن أحمد العلقمي (¬١١) بدار الوزارة، وكانت (¬١٢) في نهاية الحسن، ووضع فيها من الكتب النفيسة والنافعة (¬١٣) شيءٌ كثيرٌ، وامتدحها الشعراء بأبيات وقصائد حسانًا.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 259 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6877)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.