وفي هذه السنة صُلِّيَتْ صلاةُ العيد يومَ الفطر بعد العصر، وهذا اتفاقٌ غريبٌ.
وفيها: وصل إِلى الخليفة كتاب من صاحب اليمن (¬١) صلاح الدين يوسف (¬٢) بن عمر بن رسول يذكر فيه أن رجلًا باليمن خرج فادّعى الخلافة، وأنه أنفذ (¬٣) إِليه جيشًا فكسروه وقتلوا خلقًا من أصحابه وأخذ منهم صنعاء وهرب هو بنفسه في شرذمة ممن بقي من أصحابه.
وفيها: أرسل الخليفة إِليه بالخلع والتقليد.
وفيها: كانت وفاة:
بهاء الدين (¬٤) علي بن هبة الله بن سلامة [ابن] الجُمَّيْزي (¬٥) خطيب القاهرة.
رحل في (¬٦) صغره إلي العراق فسمع بها [شُهْدَة] (¬٧) وغيرها، وكان فاضلًا قد أتقن معرفه مذهب الشافعي رحمه الله تعالى، وكان دينًا حسن الأخلاق واسع الصدر كثير البر، قلَّ أن يقدم (¬٨) عليه أحد إِلا أَطعمه شيئًا، وقد سمع الكثير على السِّلَفي وغيره، وأسمع الناس شيئًا كثيرًا من مروياته، وكانت وفاته في ذي الحجة من هذه السنة، وله تسعون سنة، ودفن بالقرافة رحمه الله تعالى.
وممن توفي فيها (¬٩):
أقضى القضاة (¬١٠) أبو الفضل عبد الرحمن بن عبد السلام (¬١١) بن إِسماعيل بن عبد الرحمن بن إِبراهيم اللَّمْغاني (¬١٢) الحنفي.
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 278 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6896)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.