Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 279

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة خمسين وستمئة هجرية

من بيت العلم والقضاء، دَرَّسَ بمشهد أبي حنيفة، وناب عن قاضي القضاة ابن فضلان الشافعي، ثم عن قاضي القضاة أبي صالح نصر بن عبد الرزاق (¬١) الحنبلي، ثم عن قاضي القضاة (¬٢) عبد الرحمن بن مُقْبل الواسطي (¬٣)، ثم بعد وفاته في سنة ثلاث وثلاثين استقل القاضي عبد الرحمن اللَّمْغَاني [المذكور] (¬٤) بولاية الحكم ببغداد، ولُقّب أقْضَى القضاة [ولم يخاطَب بقاضي القضاة] (¬٥)، ودرَّس للحنفية بالمستنصرية في سنة خمس وثلاثين، وكان مشكورَ السيرة في أحكامه ونقضه وإِبرامه. ولما توفي تَوَلَّى بعدَه قضاءَ القُضاة ببغداد شيخ النظامية سراج الدين النَّهْرقُلّي (¬٦) رحمهما الله تعالى وتجاوز عنهما بمنه وكرمه آمين (¬٧).

ثم دخلت سنة (¬٨) خمسين وستمئة هجرية

فيها: وصلتِ التتارُ إِلى الجزيرة وسروج ورأس العين وما والى هذه البلاد، فقتلوا وسَبَوْا ونهبوا وخَرَّبوا فإِنَّا لله وإِنَّا إِليه راجعون. ووقعوا بتُجّار (¬٩) يسيرون بين حَرّان ورأس العين، فأخذوا منهم ستمئة حملِ سكر (¬١٠) ومعمول من الديار المصرية، وستمئة ألف دينار، وكان عدةُ من قتلوا في هذه السنة من أهل الجزيرة نحوًا من عشرةِ آلاف قتيلٍ، وأسروا من الوُلدانِ والنساء ما يقارب ذلك، فإِنا لله وإِنا إِليه راجعون.

قال السبط (¬١١): وفيها: حج الناس من بغداد، وكان لهم عشرُ سنين لم يحجوا من زمن المستنصر.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 279 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6897)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.