Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 287

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة اثنتين وخمسين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من المشاهير

قدر على نفع وإِلا سكت، توفي بدمشق ودفن بقاسيون على باب تربة الملك المعظم رحمه الله تعالى.

[مجد الدين بن تيمية] (¬١) الشيخ مجد الدين بن تيمية صاحب الأحكام (¬٢).

الشيخ كمال الدين بن طلحة (¬٣) الذي ولي الخطابة بدمشق بعد الدَّوْلَعي (¬٤)، ثم عُزل وصار إِلى الجزيرة فولي قضاء نصيبين، ثم صار إِلى حلبَ فتوفي بها في هذه السنة. قال أبو شامة (¬٥): وكان فاضلًا عالمًا طُلِبَ أن يلي الوزارة فامتنع من ذلك، وكان هذا من التأييد رحمه الله تعالى.

السَّديد (¬٦) بن علان (¬٧).

آخر من روى عن الحافظ ابن عساكر سماعًا بدمشق، [﵀].

الناصح فرج بن عبد الله الحبشي (¬٨).

كان كثيرَ السماع مسندًا خيرًا صالحًا مواظبًا على سماع الحديث وإِسماعه إِلى أن مات بدار الحديث النورية بدمشق ﵀.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 287 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.