قدر على نفع وإِلا سكت، توفي بدمشق ودفن بقاسيون على باب تربة الملك المعظم رحمه الله تعالى.
[مجد الدين بن تيمية] (¬١) الشيخ مجد الدين بن تيمية صاحب الأحكام (¬٢).
الشيخ كمال الدين بن طلحة (¬٣) الذي ولي الخطابة بدمشق بعد الدَّوْلَعي (¬٤)، ثم عُزل وصار إِلى الجزيرة فولي قضاء نصيبين، ثم صار إِلى حلبَ فتوفي بها في هذه السنة. قال أبو شامة (¬٥): وكان فاضلًا عالمًا طُلِبَ أن يلي الوزارة فامتنع من ذلك، وكان هذا من التأييد رحمه الله تعالى.
السَّديد (¬٦) بن علان (¬٧).
آخر من روى عن الحافظ ابن عساكر سماعًا بدمشق، [﵀].
الناصح فرج بن عبد الله الحبشي (¬٨).
كان كثيرَ السماع مسندًا خيرًا صالحًا مواظبًا على سماع الحديث وإِسماعه إِلى أن مات بدار الحديث النورية بدمشق ﵀.
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 287 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6905)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.