النصرة (¬١) بن [الملك] صلاح الدين يوسف بن أيوب (¬٢) توفي بحلب في هذه السنة. وآخرون ﵏ أجمعين.
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وستمئة
قال السبط (¬٣): فيها عاد الناصر داود من الأنبار إِلى دمشق، ثم عاد وحجَّ من العراق وأصلح بين العراقيين، وأهل مكة، ثم عاد معهم إِلى الحلة.
قال أبو شامة (¬٤):
وفيها: في ليلة الإثنين ثامن (¬٥) عشر صفر توفي بحلب الشيخ الفقيه:
ضياء الدين صقر (¬٦) بن يحيى بن صقر (¬٧) وكان فاضلًا دينًا، ومن شعره [قوله رحمه الله تعالى] (¬٨): [من السريع] (¬٩)
مَنِ ادَّعَى أَنَّ لهُ حالةً (¬١٠) … تُخْرِجُه عن مَنْهَجِ الشَّرْعِ
فلا تَكُونَنَّ له صاحبًا … فإِنَّهُ ضَرٌّ بلا نَفْعِ
وواقف القوصية (¬١١):