Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 304

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة خمس وخمسين وستمئة

الشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن نوح (¬١) المقدسي الفقيه الشافعي مدرِّس الرواحية (¬٢) بعد شيخه تقي الدين ابن الصلاح (¬٣)، ودفن بالصوفية أيضًا، وكانت له جنازة حافلة ﵀.

قال أبو شامة (¬٤): وكثر في هذه السنة موت الفجأة. فمات خلق كثير بسبب ذلك.

وممن توفي فيها:

زكي الدين بن الفُوَيْره أحد المعدلين بدمشق (¬٥).

وبدر الدين بن السني (¬٦) أحد رؤسائها.

وعز الدين عبد العزيز بن أبي طالب بن عبد الغفار التغلبي (¬٧) [يعرف بابن النحوي] (¬٨) وهو سبط القاضي جمال الدين بن الحرستاني (¬٩) رحمهم الله تعالى وعفا عنهم أجمعين.

ثم دخلت سنة خمس وخمسين وستمئة

فيها: أصبح الملك المُعزّ صاحب مصر عز الدين أيبك [التركماني] بداره ميِّتًا وقد ولي الملكَ بعد أستاذه الملك الصالح [نجم الدين] (¬١٠) أيوب بشهور. كان فيها ملك توران شاه المعظم بن الصالح، ثم خلفته شجر (¬١١) الدُّرِّ أم خليل مدةَ ثلاثة أشهر، ثم أقيم هو في الملك، ومعه الملكُ الأشرفُ موسى بن الناصر يوسف بن أقسيس بن الكامل مدة، ثم استقلّ بالملك بلا منازعة، وكسر الناصر لما أراد أخذ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 304 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6922)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.