Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 335

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وخمسين وستمئة
  3. فصل

المشهور الخليع، كان القاضي صدر الدين بن سَنِيّ (¬١) الدولة قد أجلسه مع الشهود (¬٢) تحت الساعات، ثم استدعاه الناصر صاحب البلد فجعله (¬٣) من جلسائه وندمائه، وخلع عليه خلع (¬٤) الأجناد، فانسلخ من هذا الفن إلى غيره، وجمع كتابًا سماه "الزَّرَجُون في الخَلاعة والمُجُون" وذكر فيه أشياء كثيرة من النظم والنثر والخلاعة، ومن شعره [الذي لا يحمد] (¬٥): [من الخفيف]

لذَّةُ العُمرِ خَمْسَةٌ فاقْتَنِيها … مِنْ خَليعٍ غَدا أديبًا فَقيها

في نَديمٍ وقَيْنَةٍ وحَبيب … ومُدامٍ وسَبِّ مَنْ لام فيها

الوزير (¬٦) ابن العلقمي [الرافضي قبحه الله] (¬٧)، محمد بن أحمد (¬٨) بن محمد بن علي بن أبي طالب، الوزير مُؤيَّد الدين أبو طالب ابن العلقمي، وزير المُسْتَعصم البغدادي.

وخدم في زمان المستنصر (¬٩) أستاذ دار الخلافة مدة طويلة، ثم استوزره المستعصم [ولم يكن وزير صدق] بل (¬١٠) كان [وزير سوء على نفسه وعلى الخليفة وعلى المسلمين] (¬١١)، مع أنه من الفضلاء في الإنشاء والأدب، وكان (¬١٢) رافضيًا خبيثًا رديء الطَّوية على الإسلام وأهله، وقد حصل له من التعظيم والوجاهة في أيام المستعصم ما لم يحصل لغيره (¬١٣) من الوزراء، ثم مالأ على الإسلام وأهله للتتار أصحاب (¬١٤)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 335 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6953)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.