Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 340

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وخمسين وستمئة

وقد ذكرنا ترجمته قبل ذلك والله أعلم.

وقد ملك بعد أبيه مدينة دمشق وأعمالها مدة ثم تمالأ (¬١) عليه عمَّاه الكامل والأشرف وانتزعوها من يده وعوضاه منها الكرك والصلت وعجلون ونابلس، ثم ذهب ذلك كله من يده وصار إلى العراق فاستودع الخليفة المستعصم في سنة سبع وأربعين وديعة قيمتها (¬٢) مئة ألف دينار فجحدها ولم يردها إليه، وتكرر وفوده إليه وتوسله بالناس فلم يردها عليه، ومن أحسن مقامات الناصر داود لما حضر الدرس بالمستنصرية في سنة ثلاث وثلاثين وست مئة والخليفة حاضر فقام الفقيه وجيه الدين الفزاري (¬٣) فامتدح الخليفة بقصيدة قال في بعضها: [من الكامل]

لَوْ كُنْتَ في يوم السقيفةِ حاضرًا … كنتَ المُقدَّمَ والإمامَ الأورعا (¬٤)

فقال له الناصر داود: أخطأت فقد كان جدُّ أمير المؤمنين العبّاس حاضرًا يوم السَّقيفة ولم يكن المقدم، وهو أفضل من أمير المؤمنين، وإنما كان المُقَدَّم [والإمام الأورعا] أبو بكر الصديق، فقال الخليفة: صدق وخلع عليه، ونفى ذلك الشاعر - وهو الوجيه الفزاري - إلى مصر [فدرّس في مدرسة الوزير صفي الدين بن شكر]. وكانت وفاةُ الناصر بقرية البُوَيْضا مُرْسَمًا عليه وشهد جنازته صاحب دمشق (¬٥).

ثم دخلت سنة سبع وخمسين وستمئة

استُهِلَّت هذه السنة وليس للمسلمين خليفة، وسلطانُ دمشق وحلب الملكُ الناصرُ صلاحُ الدين يوسفُ بن العزيز محمد بن (¬٦) الظاهر غازي بن الناصر [صلاح الدين] (¬٧) [فاتح بيت المقدس]، وهو واقع بينه وبين المصريين وقد ملكوا [عليهم بها ابن أستاذهم] نور الدين علي بن المُعِزّ أيبك التركماني،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 340 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6958)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.