Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 341

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وخمسين وستمئة

ولقَّبوه بالمنصور، وقد أرسل الملك الغاشم هولاكوخان (¬١) إلى الملك الناصر صاحب (¬٢) دمشق] (¬٣) يستدعيه إليه، فأرسل إليه ولده العزيزُ وهو صغيرٌ ومعه هدايا كثيرةٌ وتحفٌ، فلم يحتفل به هولاكوخان بل غضب (¬٤) على أبيه إذ لم يقبل إليه، وأخذ ابنه وقال: أنا أسيرُ إلى بلاده بنفسي، فانزعج الناصرُ لذلك، وبعث بحريمه وأهله إلى الكرك ليحصّنهم بها وخاف أهلُ دمشق خوفًا شديدًا، [ولا سيما لمَّا] (¬٥) بلغهم أنَّ التتار قد قطعوا الفرات، سافر كثير منهم إلى مصر في زمن الشتاء، فمات ناس كثير منهم ونهبوا (¬٦)، فإنا لله وإنَّا إليه راجعون. وأقبل هولاكوخان فقصد الشام (¬٧) بجنوده وعساكره، وقد امتنعت عليها ميافارقين (¬٨) مدة سنة ونصف، فأرسل إليها ولده أشموط فافتتحها قسرًا وأنزل ملكها (¬٩) الكامل ابن الشهاب غازي بن العادل فأرسله إلى أبيه وهو محاصرٌ حلب فقتله بين يديه، واستناب عليها بعض مماليك الأشرف، وطيف برأس الكامل في البلاد، ودخلوا برأسه إلى دمشق، فنُصب على باب الفراديس البرَّاني، ثم دفن بمسجد الرأس [داخل باب الفراديس الجُوَّاني] (¬١٠)، فنظَمَ أبو شامة (¬١١) في ذلك قصيدةً يذكر فيها فضلَه وجهادَه، وشبَّهه بالحسين في قتله مظلومًا ودُفِنَ رأسُه عند رأسِه (¬١٢).

وفيها: عمل الخواجة نصير الدين الطُّوسي (¬١٣) الرَّصْد بمدينة مراغة (¬١٤)، ونقل إليه شيئًا كثيرًا من

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 341 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6959)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.