Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 345

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وخمسين وستمئة
  3. وفيها: توفي من الأعيان

دفن بتربة بسفح قاسيون وهي مشهورة به شرقي تربة أبي عمر المقدسي (¬١)، وهي مزخرفة قد اعتنى بها [بعض العوام ممن كان يعتقده، فزخرفها وعمل على قبره حجارة منقوشة بالكتابة وهذا كله من البدع] (¬٢)، وكانت وفاته في سادس شعبان من هذه السنة، وكان الشيخ إبراهيم بن سعيد جيعانة لا يتجاسر فيما يزعم (¬٣) أن يدخل البلد والقميني حي (¬٤)، فيوم مات الأقميني دخلها [وكان بالشاغور]، وكانت العوام معه فدخلوا وهم يصيحون ويصرخون أذن لنا في دخول البلد، وهم أتباع كل ناعق لم يستضيئوا بنور العلم، فقيل لجيعانة: ما منعك من دخولها قبل اليوم؟ فقال: كنت كلما جئت إلى باب من أبواب البلد أجد هذا السبع رابضًا فيه فلا أستطيع الدخول، وقد كان سكن الشاغور، وهذا كذب واحتيال ومكر وشعبذة، وقد دفن جيعانة عنده في تربته بالسفح والله أعلم بأحوال العباد] (¬٥).

الشمس (¬٦) علي بن [المُظَفَّر بن القاسم الرّبَعي] النُّشْبِيُّ (¬٧) [الدمشقي العدل] المحدث ناب في الحسبة عن الصدر البكري [في أيامه] (¬٨)، وقرأ الكثير بنفسه، وسمع وأسمع، وكتب بخطه كثيرًا رحمه الله تعالى.

أبو عبد الله الفاسي (¬٩) شارح "الشاطبية" اشتهر بالكنية، وقيل إن اسمه القاسم (¬١٠).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 345 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6963)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.