Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 346

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وخمسين وستمئة
  3. وفيها: توفي من الأعيان

مات (¬١) بحلب، وكان عالمًا فاضلًا في العربية والقراءات وغير ذلك، وقد أجاد في شرحه للشاطبية وأفاد، واستحسنه الشيخ شهاب الدين أبو شامة (¬٢) شارحها أيضًا.

النجم (¬٣) أخو البدر مفضل وكان شيخ الفاضلية (¬٤) بالكلاسة.

وكان له إجازة من السلفي خطيب العقيبة بدر الدين يحيى بن الشيخ عز الدين بن عبد السلام (¬٥)، ودفن بباب الصغير على جده، وكانت جنازته حافلة ﵀.

سعد الدين (¬٦) محمد (¬٧) بن الشيخ محيي الدين بن عربي [الحاتمي].

ذكره أبو شامة (¬٨) وأثنى عليه في فضيلته وأدبه وشعره [وذكر ما يدلّ على فضيلة وأدب وشعر فيه قوة]، هذا إن لم يكن من أتباع أبيه.

(وقد ذكر أبو شامة (¬٩) وفاة الناصر داود في هذه السنة) [وقد قدمنا ترجمته في التي قبلها] (¬١٠).

سيف الدين بن صبرة (¬١١) متولي شرطة دمشق.

ذكر أبو شامة (¬١٢) أنه حين مات جاءت حية فنهشتْ أفخاذه، وقيل (¬١٣): إنها التفَّتْ في أكفانه، وأعيى الناس دفعها. قال: إنه كان نُصَيْرِيًّا رافضيًّا خبيثًا مدمنَ خمرٍ، نسأل الله الستر والعافية.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 346 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.