Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 347

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وخمسين وستمئة
  3. وفيها: توفي من الأعيان

النجيب بن شُقَيْشِقَة الدمشقي (¬١) أحد الشهود بها.

له سماع حديث، ووقف داره بدرب البانياسي دار حديث، وهي التي كان يسكنها شيخنا الحافظ المزي قبل انتقاله إلى دار الحديث الأشرفية، قال أبو شامة: وكان ابن شُقَيْشِقَة وهو النَّجيب أبو الفتح نصر الله بن [أبي العز بن] أبي طالب الشَّيباني، مشهورًا بالكذب ورقَّة الدين وغير ذلك، وهو أحد الشهود المقدوح فيهم، ولم يكن بأهل (¬٢) أن يُؤْخَذ عنه، قال: وقد أجلسه أحمد بن يحيى [بن هبة الله] الملقب بالصدر ابن سَنيّ الدولة (¬٣) في حالة ولايته القضاء (¬٤) لدمشق، فأنشد فيه بعض الشعراء (¬٥): [من الكامل]

جلسَ الشُّقَيْشِقَةُ الشَّقيُّ ليشهدا … تبًّا لكم (¬٦) ماذا عدا فيما (¬٧) بدا؟

هل زُلزل الزِّلزالُ؟ أم قد أُخرج (¬٨) الدَّ … جّالُ أم عُدِمَ (¬٩) الرجالُ ذوو الهدى؟

عجبًا لمحلولِ العقيدةِ جاهلٍ … بالشَّرعِ قَدْ أذنوا له أن يَقْعُدَا

قال أبو شامة (¬١٠): في سنة سبع وخمسين وستمئة توفي (¬١١) شخصٌ زنديقٌ يتعاطى الفلسفةَ والنظرَ في علم الأوائل، وكان يسكن مدارس [فقهاء] المسلمين، وقد أفسدَ عقائد جماعةٍ من الشُّبان المشتغلين فيما بلغني، [وكان يتجاهر باستنقاص الأنبياء ﵈، وهو يعرف بالفخر بن البديع البندهي]

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 347 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.