Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 348

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وستمئة
  3. أخذ حلب ودمشق

كان (¬١) أبوه يزعم أنه من تلامذة [الفخر الرازي] (¬٢) ابن خطيب الري (¬٣) صاحب المصنفات (¬٤).

ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وستمئة

استُّهلت هذه السنة بيوم الخميس وليس للناس خليفة.

ومُلْكُ العراقين وخراسان وغيرها (¬٥) من بلاد المشرق للسلطان هولاكوخان (¬٦) [بن تولي بن جنكيز خان] ملك التتار.

وسلطان ديار مصر الملك المظفر سيف الدين قطز، مملوك المعز أيبك (¬٧) التركماني، وسلطان دمشق وحلب الملك الناصر بن العزيز بن الظاهر [غازي بن الناصر فاتح القدس]، وبلاد الكرك والشوبك للملك المغيث بن العادل بن الكامل محمد بن العادل أبي بكر بن أيوب، وهو حرب مع الناصر صاحب دمشق على المصريين، ومعهما الأمير ركن الدين بيبرس البندقداري، وقد عزموا (¬٨) على قتال المصريين وأخذ مصر (¬٩) منهم.

أخذ حلب ودمشق (¬١٠)

وبينما الناس على هذه الحال وقد تواترت الأخبار بقصد التتار بلاد الشام إذ دخل جيش المغول صحبة ملكهم هولاكوخان، وجازوا الفرات على جسور (¬١١) عملوها، ووصلوا إلى حلب في ثاني صفر من هذه السنة، فحاصروها سبعة أيام ثم افتتحوها بالأمان، ثم غدروا بأهلها وقتلوا (¬١٢) منهم خلقًا لا يعلمهم إلا الله ﷿، ونهبوا الأموال، وسَبَوا النساء والأطفال، وجرى عليهم قريبٌ مما جرى على أهل بغداد،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 348 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.