Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 353

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وستمئة
  3. وقعة عين جالوت

الدخول إلى ديار مصر [بعد تمهيد ملكهم بالشام] (¬١)، بادرهم [هو] قبل أن يبادروه وبرز إليهم وأقدم عليهم قبل أن يقدموا عليه، فخرج في عساكره (¬٢) وقد اجتمعت الكلمة عليه، حتى انتهى [بمن معه من العساكر المنصورة] إلى الشام واستيقظ له عسكر المغول وعليهم كتبغانوين، وكان إذ ذاك في البقاع فاستشار الأشرف صاحب حمص (¬٣) والمجير ابن الزكي (¬٤)، فأشاروا عليه بأنه لا قبل له بالمظفر حتى يستمد هولاكو، فأبى إلا أن يناجزه سريعًا، فساروا إليه وسار المظفر إليهم، فكان (¬٥) اجتماعهم على عين جالوت (¬٦) يوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان، فاقتتلوا قتالًا عظيمًا، فكانت النصرة ولله الحمد للإسلام وأهله، فهزمهم المسلمون هزيمة هائلة وقتل [أمير المغول] (¬٧) كتبغانوين وجماعة من بيته (¬٨)، وقد قيل إن الذي قتل كتبغانوين الأمير جمال الدين آقوش الشمسي، واتبعهم الجيش الإسلامي يقتلونهم في كل موضع (¬٩)، وقد قاتل الملك المنصور صاحب حماة مع الملك المظفر [في هذه الوقعة] قتالًا شديدًا (¬١٠)، وكذلك الأمير فارس الدين أقطاي المستعرب، وكان أتابك العسكر، وقد أسر من جماعة كتبغانوين الملك السعيد بن العزيز بن العادل فأمر المظفر بضرب عنقه، واستأمن الأشرف صاحب حمص، وكان مع التتار، وقد جعله هولاكوخان نائبًا على الشام كلِّه، فأمَّنه الملكُ المظفر وردَّ إليه حمص، وكذلك ردَّ حماة إلى المنصور وزاده المعرة وغيرها، وأطلق سلمية للأمير شرف الدين عيسى بن مُهَنّا بن مانع أمير العرب، واتبع الأمير [ركن الدين] بيبرس البندقداري وجماعة من الشجعان التتار يقتلونهم في كل مكان، إلى أن وصلوا خلفهم إلى حلب، وهرب مَنْ بدمشق منهم (¬١١) يوم الأحد السابع والعشرين من رمضان (¬١٢)، فتبعهم المسلمون من دمشق يقتلون فيهم ويستفِكُّون الأسارى من أيديهم، وجاءت بذلك البشارة ولله الحمد على جبره إياهم بلطفه فجاوبتها دقُّ البشائر من القلعة وفرح المؤمنون

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 353 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.