Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 362

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وستمئة
  3. وفيها توفي

المنصور علي (¬١)، فلما سمع بأمر التتار خاف أن تختلف الكلمة لصغر (¬٢) ابن أستاذه فعزله ودعا إلى نفسه، فبويع في ذي القعدة سنة سبع وخمسين كما تقدم، ثم سار إلى التتار فقدر (¬٣) الله على يديه نصرة الإسلام كما ذكرنا، [بعين جالوت]، وقد كان شجاعًا بطلًا كثير الخير ناصحًا (¬٤) للإسلام وأهله [وكان الناس يحبونه ويدعون له كثيرًا] (¬٥).

ذكر عنه أنه لما كان يوم المعركة بعين جالوت قُتل جواده ولم يجد أحدًا في الساعة الراهنة من الوشاقية الذين معهم النجائب، فترجَّل وبقي واقفًا [كذلك] على الأرض ثابتًا، والقتال عمَّال في المعركة، وهو في موضع السلطان من القلب (¬٦)، فلما رآه بعض الأمراء تَرَجَّلَ عن فرسه وحلفَ على السلطان ليركبنها فامتنع وقال لذلك الأمير (¬٧): ما كنت لأحرم المسلمين نفعَكَ. ولم يزل كذلك حتى جاءته الوشاقية بالخيل فركب (¬٨)، فلامه بعضُ الأمراء وقال: يا خوند لم لا ركبت فرسَ فلانٍ؟ فلو أن بعض الأعداء رآك لقتلك (¬٩) وهلك الإسلام بسببك، فقال: أما أنا فكنتُ أروح إلى الجنة، وأما الإسلام فله ربٌّ لا يضيّعه، قد قُتل فلان وفلان وفلان حتى عدَّ خلقًا من الملوك، فأقام للإسلام من يحفظه غيرهم، ولم يضيّع الإسلام. ﵀.

وكان حين سار من مصر في خدمته (¬١٠) خلق من كبار الأمراء البحرية وغيرهم، ومعه المنصور صاحب حماة وجماعة من أبناء الملوك. فأرسل إلى صاحب حماة يقول له لا تتعنّى في مد (¬١١) سماط في هذه الأيام، وليكن مع الجندي لحمة يأكلها (¬١٢)، والعجلَ العجلَ، وكان اجتماعه مع عدوه (¬١٣) كما ذكرنا في العشر الأخير من رمضان يوم الجمعة، وهذه بشارة عظيمة، فإن وقعة بدر كانت يوم الجمعة في

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 362 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6980)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.