Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 380

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ستين وستمئة
  3. ذكر بيعة الحاكم بأمر الله العباسي

واستبدل به غيره وبعد ذلك أرسله نائبًا على الشام (¬١) كما سيأتي.

وفي يوم الثلاثاء تاسع رجب حضر السلطان [الملك] الظاهر إلى دار العدل في محاكمة في بئر إلى بين يدي [القاضي تاج الدين عبد الوهاب] (¬٢) ابن بنت الأعز فقام الناس إلا القاضي فإنه أشار عليه أن لا يقوم. وتداعيا وكان (¬٣) الحق مع السلطان وله بينة عادلة، فانتزعت البئر من يد الغريم وكان الغريم أحد الأمراء.

وفي شوال استناب [السلطان الملك] الظاهر على حلب الأمير علاء الدين أيدكين (¬٤) الشهابي وحينئذٍ أغار (¬٥) عسكر سيس (¬٦) على الفُوعَة (¬٧) من أرض حلب فركب إليهم الشهابي فكسرهم وأسر منهم جماعة فبعثهم إلى مصر فقتلوا (¬٨).

وفيها: استناب السلطان على دمشق الأمير جمال الدين آقوش النجيبي، وكان من أكابر الأمراء وعزل عنها علاء الدين طيبرس (¬٩) الوزيري وحمل إلى القاهرة.

وفي ذي القعدة خرج مرسوم السلطان [الملك الظاهر] إلى القاضي تاج الدين ابن بنت الأعز أن يستنيب من كل مذهب من المذاهب الثلاثة نائبًا فاستناب من الحنفية صدر الدين سليمان (¬١٠) الحنفي، ومن الحنابلة شمس الدين محمد (¬١١) بن الشيخ العماد، ومن المالكية شرف الدين عمر السبكي (¬١٢) المالكي.

وفي ذي الحجة قدمت وفود كثيرة من التتار على الملك الظاهر مستأمنين فأكرمهم وأحسن إليهم

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 380 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.