Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 382

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ستين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

وفيها: وقع غلاء شديد بالشام فبيع (¬١) القمح الغرارة بأربعمئة والشعير بمئتين وخمسين، واللحم الرطل بستة أو سبعة (¬٢).

وحصل في النصف من شعبان خوف شديد من التتار فتجهَّز كثيرٌ من الناس إلى مصر (¬٣)، وبيعت الغلات حتى حواصل القلعة والأمراء، ورسم أولياء الأمور (¬٤) على مَنْ له قدرةٌ أن يسافر من دمشق إلى بلاد (¬٥) مصر، ووقعت رجفة عظيمة في الشام (¬٦) وفي بلاد الروم، ويقال إنه حصل لبلاد التتر خوف شديد أيضًا، فسبحان الفعال لما يريد وبيده الأمر. وكان الآمر لأهل دمشق بالتحول منها إلى مصر نائبها الأمير (¬٧) علاء الدين طَيْبَرس (¬٨) الوزيري، فأرسل السلطان إليه في ذي القعدة فأمسكه وعزله واستناب عليها بهاء الدين عبد الله النجيبي، واستوزر لدمشق عز الدين بن وداعة (¬٩).

وفيها (¬١٠): نزل [القاضي شمس الدين] ابن خلكان (¬١١) عن تدريس الركنية لأبي (¬١٢) شامة وحضر عنده حين درس وأخذ في أول "مختصر المزني".

وممن توفي فيها من الأعيان (¬١٣):

الخليفة المستنصر (¬١٤) بن الظاهر بأمر الله العباسي (¬١٥) الذي بايعه الظاهر بمصر [في رجب من السنة الماضية] كما ذكرنا، وكان قتله في ثالث المحرم من هذه السنة، وكان شهمًا شجاعًا بطلًا فاتكًا، وقد

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 382 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7000)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.