Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 385

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ستين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

عوف (¬١) بن عامر بن عقيل [العُقيلي] الحلبي الحنفي [كمال الدين] أبو القاسم بن العَديم، الأمير الوزير الرئيس الكبير.

ولد سنة ست وثمانين وخمسمئة، وسمع الحديث وحدَّث وتفقَّه وأفتى ودرَّس وصنف، وكان إمامًا في فنون كثيرة، وقد ترسّل إلى الخلفاء والملوك مرارًا عديدة، وكان يكتب حسنًا طريقة مشهورة، وصنف لحلب تاريخًا (¬٢) مفيدًا قريبًا في أربعين مجلدًا، وكان جيّد المعرفة بالحديث، حسنَ الظنّ بالفقراء والصالحين كثيرَ الإحسان إليهم، وقد أقام بدمشق في الدولة الناصرية المتأخرة، توفي (¬٣) بمصر ودفن بسفح المُقَطَّم بعد ابن عبد السلام (¬٤) بعشرة أيام، وقد أورد له قطب الدين (¬٥) أشعارًا حسنة.

يوسف بن يوسف بن [يوسف بن] سلامة (¬٦) بن إبراهيم بن الحسن بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن سليمان بن محمد الفَأْفاء (¬٧) الزَّينَبيّ بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، محيي الدين أيو العزّ (¬٨)، ويقال أبو المحاسن الهاشمي العباسي المَوْصِلي (¬٩) المعروف بابن زِبْلاق (¬١٠) الشاعر، قتلته التتار (¬١١) لما أخذوا الموصل في هذه السنة عن سبع وخمسين سنة، ومن (¬١٢)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 385 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7003)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.