والناصرية البرانية (¬١) بالسفح من أغرب الأبنية (¬٢) وأحسنها بنيانًا من المؤكد المحكم قبلي جامع الأفرم (¬٣)، وقد بنى بعدها بمدة طويلة، وكذلك الناصرية الجوانية (¬٤) التي بناها داخل باب الفراديس هي من أحسن المدارس، وبنى الخان الكبير تجاه الزنجاري وحولت إليه دار الطعم، وقد كانت قبل ذلك غربي القلعة في اصطبل السلطان اليوم ﵀.
وفيها توفي من الأعيان (¬٥):
أحمد (¬٦) بن محمد بن عبد الله (¬٧) بن محمد بن يحيى بن سيِّد الناس أبو بكر اليَعْمري الأندلسي الحافظ.
ولد سنة سبع وتسعين وخمسمئة وسمع الكثير، وحصل كتبًا عظيمة، وصنف أشياء حسنة، وختم به الحفاظ في تلك (¬٨) البلاد، وكانت وفاته بمدينة تونس في الرابع والعشرين (¬٩) من رجب من هذه السنة.
وممن توفي فيها أيضًا:
عبد الرزاق بن رزق الله (¬١٠) بن أبي بكر بن خلف عز الدين أبو محمد الرسعني (¬١١) المحدث المفسر.
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 394 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7012)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.