سمع الكثير، وحدث، وكان من الفضلاء الأدباء، له مكانةٌ عند البدر لؤلؤ (¬١) صاحب الموصل، وكان له منزلة أيضًا عند صاحب سنجار، وبها توفي في ليلة الجمعة الثاني عشر من ربيع الآخر وقد جاوز السبعين، ومن شعره: [من الكامل]
نعبَ الغرابُ فدلّنا بنعيبهِ … أن الحبيبَ دنا أوانُ مغيبهِ
يا سائلي عن طيبِ عَيْشي بعدهمْ … جُدْ لي بعيشٍ ثم سلْ عن طيبهِ
محمد بن أحمد بن عنتر السلمي (¬٢) الدمشقي محتسبها، ومن (¬٣) عدولها وأعيانها، وله بها أملاك وأوقاف (¬٤)، توفي بالقاهرة ودفن بالمقطم.
علم الدين أبو [محمد] القاسم بن أحمد (¬٥) بن الموفق بن جعفر المُرْسي اللورقي اللغوي النحوي المقرئ.
شرح الشاطبية شرحًا مختصرًا، وشرح المفصل في عدة مجلدات، وشرح الجزولية وقد اجتمع بمصنفها وسأله عن بعض مسائلها، وكان ذا فنون عديدة (¬٦) حسن الشكل مليح الوجه له هيئة حسنة وبزة وجمال، وقد سمع الكِنْدي (¬٧) وغيره.
الشيخ أبو بكر الدينوري (¬٨) وهو باني الزاوية بالصالحية، وكان له فيها جماعة مريدون يذكرون الله بأصوات حسنة طيبة ﵀.
مولد الشيخ تقي الدين ابن تَيْمِيّة شيخ الإسلام (¬٩) قال الشيخ شمس الدين الذهبي (¬١٠): وفي هذه السنة