Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 415

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وستين وستمئة
  3. فتح أنطاكية على يد السلطان الملك الظاهر

الآخرة (¬١) خرج السلطانُ من الديار المصرية بالعساكر المنصورة، فنزل على مدينة يافا بغتةً فأخذها عنوةً، وسلّم إليه أهلها قلعتَها صلحًا، فأجلاهم منها إلى عكا وخرَّبَ القلعةَ والمدينة [أيضًا وكان الفرنج اعتنوا بعمارتها وتحصينها فجعلها بلقعًا لئلا يكون لهم إليها عودة] وسار منها في رجب قاصدًا حصن الشقيف، وفي بطن (¬٢) الطريق أخذ من بعض بريدية الفرنج كتابًا من أهل عكا إلى أهل الشّقيف يعلمونهم بقدوم (¬٣) السلطان عليهم، ويأمرونهم بتحصين البلد، والمبادرة إلى إصلاح أماكن يخشى على البلد منها. ففهم السلطان كيف يأخذ البلد وعرف من أين تؤكل الكتف، واستدعى من فوره رجلًا من الفرنج فأمره أن يكتب بدله كتابًا على ألسنتهم إلى أهل الشقيف، يحذّر الملك من الوزير، والوزير من الملك، ويرمي الخلفَ بين رجال الدولة، فوصل إليهم فأوقع الله الخلفَ بينهم بحوله وقوته، وجاء السلطان فحاصرهم ورماهم بالمنجنيق فسلموه الحصن في التاسع والعشرين من رجب وأجلاهم إلى صور، وبعث بالأنفال (¬٤) إلى دمشق، ثم ركب جريدة فيمن نشط من الجيش فشنَّ الغارةَ على طرابلس وأعمالها، فنهبَ وقتلَ وكرّ راجعًا مؤيَّدًا منصورًا، فنزل على حصن الأكراد تحته في المرج، فحمل إليه أهله من الفرنج الإقامات (¬٥) فأبى أن يقبلها وقال: أنتم قتلتم جنديًا من جيشي وأريد ديته مئة ألف دينار، ثم سار فنزل على حمص، ثم منها إلى حماة، ثم إلى فامية (¬٦) ثم سار منزلة أخرى، ثم سار ليلًا وتقدم العسكر فلبسوا العدة وساق حتى أحاط بمدينة أنطاكية.

فتح (¬٧) أنطاكية على يد السلطان الملك الظاهر

وهي مدينة عظيمة كثيرة الخير، يقال إن دور سورها اثنا عشر ميلًا، وعدد بروجها مئة وستة وثلاثون برجًا، وعددُ شُرُفاتها أربعةٌ وعشرون ألف شرافة، كان (¬٨) نزوله عليها في مستهل شهر رمضان، فخرج

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 415 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7033)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.