Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 416

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وستين وستمئة
  3. فتح أنطاكية على يد السلطان الملك الظاهر

إليها أهلها يطلبون منه الأمان، وشرطوا شروطًا له عليهم (¬١) فأبى أن يجيبهم وردَّهم خائبين وصمَّم على حصارها، ففتحها يوم السبت رابع عشر رمضان (¬٢) بحول الله وقوته وتأييده ونصره، وغنم منها شيئًا كثيرًا، وأطلق للأمراء أموالًا جزيلةً، ووجد من أسارى المسلمين من الحلبيّين فيها خلقًا كثيرًا، كلّ هذا في مقدار أربعة أيام. وقد كان الإفرنس (¬٣) صاحبها وصاحب طرابلس، من أشد الناس أذيةً للمسلمين، حين ملك التتارُ حلب وفرّ الناسُ منها، فانتقم الله سبحانه منه بمن أقامه للإسلام ناصرًا وللصليب دامغًا وكاسرًا، ولله الحمد (¬٤) والمنة، وجاءت البشارة بذلك مع البريدية، فجاوبتها البشائرُ من القلعة المنصورة.

وأرسل أهلُ بَغْراس (¬٥) حين سمعوا بقصد السلطان إليهم يطلبون منه أن يبعث إليهم من يَتَسَلَّمها، فأرسل إليهم أستاذ داره الأمير آقسنقر الفارقاني (¬٦) في ثالث عشر رمضان فتسلمها، وتسلموا حصونًا كبيرة (¬٧) وقلاعًا كثيرة.

وعاد السلطان مؤيدًا منصورًا، فدخل دمشق في السابع والعشرين من رمضان من هذه السنة في أبَّهة عظيمة وهيبة هائلة، وقد زُينت له البلد ودقَّت له البشائر فرحًا بنصرة الإسلام على الكفرة الطغام.

لكنه كان قد عزم على أخذ أراضي (¬٨) كثيرة من القرى والبساتين التي بأيدي ملاكها بزعم (¬٩) أنه قد كانت التتار استحوذوا عليها ثم استنقذها (¬١٠) منهم، وقد أفتاه بعض الفقهاء من الحنفية [بذلك] تفريعًا على أن الكفار إذا أخذوا شيئًا من أموال المسلمين ملكوه، فإذا استرجعت لم ترد إلى أصحابها، وهذه المسألة مشهورة وللناس فيها قولان:

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 416 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7034)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.