Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 435

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وستمئة

وفي ربيع الأول توفي الأمير سيف (¬١) الدين محمد بن مُظَفَّر الدين عثمان بن ناصر الدين منكورس (¬٢) صاحب صهيون، ودُفن في تربة والده في عشر السبعين، وكان له في ملك صهيون وبَرْزَيَه إحدى عشرة سنة، وتسلمها بعده ولده سابق الدين، وأرسل إلى الملك الظاهر يستأذنه في الحضور (فأذن له)، فلما حضر أقطعه خيزا وبعث إلى البلدين نوابًا من جهته.

وفي خامس جمادى الآخرة وصلَ السلطان بعسكره إلى الفرات لأنه بلغه أن طائفةً من التتار هنالك فخاض إليهم الفرات بنفسه وجنده، وقتل من أولئك مقتلة كبيرة وخلقًا كثيرًا (¬٣)، وكان أول (من) اقتحم الفرات يومئذ (¬٤) الأمير سيف الدين قلاوون (¬٥) وبدر الدين بَيْسَري (¬٦) وتبعهما السلطان، ثم فعل (¬٧) بالتتار ما فعل، ثم ساق إلى ناحية البيرة (¬٨) وقد كانت محاصرة بطائفة من التتار أخرى، فلما سمعوا بقدومه هربوا وتركوا أموالهم وأثقالهم، ودخل السلطان إلى البيرة في أُبَّهة عظيمة وفرَّق في أهلها أموالًا كثيرة، ثم عاد إلى دمشق في ثالث جمادى الآخرة ومعه الأسرى. وخرج منها في سابعه إلى الديار المصرية، وخرج ولده الملك السعيد لتلقّيه ودخلا إلى القاهرة، وكان يومًا مشهودًا.

ومما قاله القاضي شهاب الدين محمود الكاتب (¬٩)، (وأولاده يقال لهم بنو الشهاب محمود،) في خوض (السلطان) الفرات (بالجيش:) (¬١٠) [من الكامل]

سِرْ حَيْثُ شِئْتَ لكَ المُهَيْمِنُ جارُ … واحكُمْ فطَوعُ مرادِكَ الأقْدارُ (¬١١)

لم يبقَ للدّين الذي أظهرتَهُ … يا ركنَهُ (عندَ) الأعادي ثار

لما تراقصتِ الرؤوسُ تحرّكت (¬١٢) … من مطرباتِ قِسيِّكَ الأوتارُ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 435 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7053)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.